وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية (أمل وهمة ... عمل فإنجاز)
لا يخفى على كل ذي عين بصيرة ما قطعته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال العام الماضي في مشوار التطوير والتحديث الذي تميز بأنه طال جميع الجوانب داخلها إبتداءً من عملية التحول الإلكتروني وحوسبة الغالبية العظمى من الخدمات التي تقدمها الوزارة، مروراً بتحديث وتطوير البنية التحتية والمرافق المختلفة لها، وتوفير بيئة مريحة ومناسبة لمتلقي الخدمة ومراجعي الوزارة، ووصولاً إلى مراحل الإبداع في إطلاق مبادرات مجتمعية تنوعت ما بين إيصال خدمات الوزارة بطريقة جديدة وخلاقة أو تلك التي دعمت المجتمع المحلي بحس إنساني سامي، فظهرت الوزارة بثوب وطني مطرز بخيوط ذهبية تجسد التوجيهات الملكية السامية واقعاً على الأرض لا حبراً على ورق.
انطلقت الوزارة في مشوارها من قاعدة أساسية اعتمدت فيه على الموظف وتطويره ورفع كفائته، وتسليحه بالعلم والدورات والخبرات، مع التركيز على رفع نسبة الرضى الوظيفي لديه، وفتح باب الابداع أمامه لحثه على المشاركة في تحقيق الانجازات، وفي ذات الوقت وضعت نصب أعينها خدمة المواطن وأن رضى متلقي الخدمة هو الهدف الأسمى للوزارة ولجميع كوادرها، فتارة تستقبله بكل رحابة صدر في حرمها، وتارة تصل إليه في مكان إقامته أينما كان داخل ربوع هذا الوطن، وأخرى تطل عليه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تحاوره، وتسمع شكواه، وتقيم انتقاده، وتجيب استفساراته، وتلبي رغباته، وتارة تتحدث معه بلغته الأم لتشعره بأهميته لديها وحرصها عليه، وترحيبها به، كل ذلك داخل إطار من القوانين والأنظمة والتعليمات التي حرصت الوزارة على تطويرها بشكل مستمر لتتلائم مع متطلبات العصر أولاً، ومع ما تستوجبه خططها الاستراتيجية المختلفة التي تتضمن أهدافاً لا بد من تحقيقها على المدى القريب والبعيد.
وتمضي الأيام ليبدأ الجميع بتذوق حلاوة الثمار التي أينعت على الشجرة، فما بين تناول وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروئة لانجازات الوزارة ونشاطاتها المختلفة، وتغريدة لمواطن على موقع للتواصل الاجتماعي يتغنى فيها بفخره بالوزارة ورغبته بزيارتها مرة أخرى،إضافةً إلى انخفاض ملموس في الوقت المستغرق لتنفيذ الخدمة مع ما رافق ذلك من توفير في الوقت والجهد والمال، لتستمر المسيرة وتتوج الجهود اليوم الأربعاء الموافق 5/9/2018، وضمن حفل بهيج يشرفه سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ليسلم بيديه الكريمتين لمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عادل الطويسي وبحضور عطوفة الأمين العام الأستاذ الدكتور عاهد الوهادنه، درعاً معلناً فوز الوزارة بجائزة أفضل إنجاز ضمن جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية لعام 2016 – 2017 (الدورة الثامنة) ولأول مرة بعد سبع محاولات سابقة لتكون هذه الجائزة وسام شرف على صدر الوزارة وجميع موظفيها، ودافعاً لهم لتحمل المسؤوليات وبذل المزيد من الجهود للمحافظة على ما تحقق والارتقاء بالوزارة إلى أعلى المراتب لتكون دائماً وأبداً عند حسن ظن سيد البلاد وشعب الأردن الغالي وليتغنى موظفيها بالأمل الذي حملوه والهمة التي احتضنوها فكان مشوار العمل ناجحاً وتحقق الانجاز ولكن العين تصبوا لمزيد من الانجاز...........

تاريخ النشر: 05/09/2018

المرفقات: