إنجازات قطاع التعليم العالي في العشرين عام الأخيرة
شهد قطاع التعليم العالي في الأردن كغيره من القطاعات في المملكة منذ اللحظة الأولى لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية قبل عشرين عاماً تطوراً كبيراً في جميع المجالات وكافة الأصعدة، هذا التطور الذي عكس الرؤى الملكية السامية التي جاءت في كتب التكليف السامي للحكومات الأردنية المتعاقبة، أو من خلال المبادرات الملكية وأوراق النقاش التي أطلقها جلالته خلال العشرين عام الماضي، خاصة الورقة النقاشية السابعة، ويمكن إيجاز أهم الانجازات التي تحققت في قطاع التعليم العالي في العشرين عام الأخيرة بما يلي:
  1. إطلاق الخطة الاستراتيجية الوطنية للموارد البشرية (2016 - 2025) والتي تعد بمثابة خارطة طريق للقائمين على قطاع التعليم العالي بمحاورها الخمسة (توفير فرص عادلة للطلبة المؤهلين، الجودة/رفع معايير مخرجات الأبحاث العلمية وجودتها ومستوى التدريس والتعلم، المسائلة/تحفيز الجامعات على تحمل مسؤولية أكبر في تحقيق الأهداف الوطنية، الابتكار / لتمكين تبني أفضل الممارسات الدولية في التدريس والتعلم، أنماط التفكير/زيادة وعي الجهات المعنية بأهمية التعليم العالي).
  2. تطوير الجامعات والكليات لتكون مصنعاً للعقول المفكرة، والأيدي العاملة الماهرة، والطاقات المنتجة.
  3. إعادة النظر في التخصصات الأكاديمية في الجامعات والتوسع في التخصصات التطبيقية والتقنية التي تلبي حاجة سوق العمل، وتقنين الالتحاق بالبرامج (التخصصات) الراكدة والمشبعة، وذلك للتخفيف من البطالة بين خريجي الجامعات.
  4. العمل على توفير بيئة علمية متقدمة ومبنية على أسس سليمة ومتطورة لتساهم في بناء الانسان الأردني.
  5. التوسع في استحداث مؤسسات التعليم العالي الأردنية من خلال:
    • صدرت الإرادة الملكية السامية في شهر أبريل من عام (1999) بتحويل فرع جامعة مؤتة في مدينة معان إلى جامعة الحسين بن طلال ونقلها إلى الحرم الجامعي الجديد، والذي تم بناءه وتجهيزه على أحدث المستويات.
    • أُنشأت في شهر أكتوبر من عام (2004) الجامعة الألمانية الأردنية، وذلك بموجب الاتفاقية الموقعة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية ووزارة التعليم العالي الفيدرالية الألمانية، وقد تم إشهار الموقع الدائم للجامعة في شهر نيسان من عام (2005) تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
    • صدرت الإرادة الملكية السامية في شهر كانون ثاني من عام (2005) بإنشاء جامعة الطفيلة التقنية لتكون بذلك أول جامعة تقنية في الأردن، ولتطلع بدورها إلى جانب جامعة الحسين بن طلال في تحقيق التنمية المنشودة في محافظات إقليم الجنوب من مملكتنا الحبيبة.
    • أُنشأت في عام (2008) جامعة العلوم الإسلامية العالمية بموجب قانون خاص حيث أنها تتبع مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي وتهدف هذه الجامعة إلى تسليط الضوء على المشروع الحضاري الإسلامي، وعكس صورة مشرقة عن الإسلام والمسلمين وحضارتهم وفنونهم المختلفة، وتزويد العالمين العربي والإسلامي بمختصين قادرين على عكس هذه الصورة.
    • أُنشأت في عام (2016) جامعة الحسين التقنية بموجب قانون خاص حيث أنها تتبع مؤسسة ولي العهد وتهدف هذه الجامعة إلى تأهيل جيل تقني على قدر عالي من الاحتراف والعمل على إثراء القوى العاملة الفنية بتجربة تعليمية ديناميكية تطبيقية وعملية وفقاً لأحدث المعايير الدولية.
    • وبذلك بلغ عدد الجامعات الأردنية الرسمية (10) عشر جامعات إضافةً إلى (2) جامعتين مُنشأتين بقانون خاص، و(1) جامعة واحدة إقليمية.
    • كما حدث توسع كبير في المشاريع الاستثمارية في قطاع التعليم العالي حيث بلغ عدد الجامعات الخاصة (17) سبع عشرة جامعة كما بلغ العدد الإجمالي للكليات الجامعية وكليات المجتمع الرسمية منها والخاصة (44) كلية.
    • وقد بلغ العدد الإجمالي للطلبة على مقاعد الدراسة في جميع الجامعات الرسمية والخاصة لجميع الدرجات بداية العام الجامعي الحالي (2018 - 2019) (342104) ثلاثمائة واثنان وأربعون ألفا ومئة وأربعة طالباً وطالبة، كما بلغ عدد الطلبة على مقاعد الدراسة في كليات المجتمع والكليات الجامعية (31602) واحد وثلاثون ألفاً وستمائة واثنان طالباً وطالبة، في حين بلغ عدد أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة (10812) عشرة الاف وثمانمائة واثني عشرة عضواً.
  1. قامت الوزارة مع شركائها في القطاعين العام والخاص ومن خلال البعثات والقروض على دعم شريحة الطلبة المتميزين في الجامعات الأردنية الرسمية وإيجاد أنموذج متكامل في التشارك بين القطاعين العام والخاص، حيث تنظر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى البعثات والمنح والقروض التي تقدمها سنوياً من خلال صندوق دعم الطالب للطلبة الدارسين في الجامعات الأردنية الرسمية ضمن البرنامج العادي على أنها استثمار في مستقبل الشباب من خلال تمكينهم من إكمال دراستهم الجامعية ناهيك عن الأثر الاقتصادي والاجتماعي لهذه البعثات والمنح والقروض حيث يستفيد سنوياً أكثر من (40) أربعين ألف طالب وطالبة منها، مما يسهم في تخفيف العبء الاقتصادي على أكثر من (40) أربعين ألف أسرة أردنية، والمتمثل في الرسوم الجامعية لأبنائها في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعاني منها غالبية الأسر، وقد حرصت الوزارة على زيادة أعداد الطلبة المستفيدين من هذه البعثات والمنح والقروض حيث بلغ عدد الطلبة المستفيدين منذ تأسيس الصندوق وحتى نهاية عام (2017) قرابة (322000) ثلاثمائة واثنان وعشرون ألف طالب وطالبة، كما بلغت قيمة الدعم المالي المقدم لهؤلاء الطلبة ما يقارب (250000000) مائتين وخمسين مليون دينار أردني، وتجدر الإشارة إلى أنه يُقدر عدد الطلبة الذين استفادوا من قرار مجلس الوزراء الأخير بتأجيل تسديد قروضهم لحين التحاقهم بالعمل بنحو (50) ألف طالب وطالبة، ويشمل هذا العدد الطلبة الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة، أو الطلبة الذين تخرجوا وليس لديهم عمل,
  2. إحداث نقلة نوعية في التشريعات الناظمة لقطاع التعليم العالي في الأردن حيث صدرت الإرادة الملكية السامية بالمصادقة على القوانين التالية:
    • قانون التعليم العالي الأردني والبحث العلمي رقم (17) لعام (2018)، والذي يحدد الأهداف المراد تحقيقها في قطاع التعليم العالي الأردني، إضافةً إلى تحديد مهام وصلاحيات كل من مجلس التعليم العالي، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، كما تضمن القانون توطين صندوق دعم البحث العلمي والابتكار في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحديد المهام والصلاحيات المناطة به.
    • قانون الجامعات الأردنية رقم (18) لعام (2018)، والذي يُشرع للجامعات الأردنية من لحظة تأسيسها مروراً بشروط استحداثها ووصولاً إلى تحديد الصلاحيات والمهام المناطة بكل جامعة ومجالسها المختلفة حيث أعطى القانون الجديد مزيداً من الصلاحيات المالية والإدارية للجامعات بحيث تتمكن من خلال استقلاليتها تحقيق الأهداف المنشودة من استحداثها.
    • وإضافةً إلى هذين القانونين فقد صدرت في العام (2018) مجموعة من الأنظمة والتعليمات والأسس التي تنظم عمل قطاع التعليم العالي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
      • نظام ممارسة العمل الأكاديمي في الجامعات والكليات الجامعية.
      • نظام صندوق دعم الطالب في الجامعات الأردنية الرسمية.
      • نظام شؤون الطلبة الوافدين.
      • نظام صندوق دعم البحث العلمي.
  1. ضمان حصول الطلبة ذوي الإعاقة على حقوق متساوية في الوصول إلى التعليم الجامعي حيث بلغ عدد الأشخاص ذوي الإعاقة على مقاعد الدراسة في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة للعام الجامعي (2018 - 2019) في مختلف الدرجات (1112) ألف ومئة واثني عشر طالباً وطالبة.
  2. بلغ عدد الطلبة خريجي الجامعات الأردنية في العشرين عام الأخيرة (939.526) تسعمائة وتسعة وثلاثون ألفاً وخمسمائة وستة وعشرون طالباً وطالبة.
  3.  بلغت إجماليات قيمة الدعم المالي المقدم للجامعات الأردنية الرسمية للأعوام (2001 - 2018)، (1.160.106.636) مليار ومائة وستون مليون ومئة وستة ألف وستمائة وستة وثلاثون ديناراً أردنياً.
  4.  بلغ عدد الطلبة الوافدين الدارسين في الجامعات الأردنية الرسمية في عام (2018 - 2019) أكثر من (42) اثنان وأربعون ألف طالب من (105) دول حول العالم.
  5.  بلغ مجموع ما أنفقته الجامعات الأردنية، وصندوق دعم البحث العلمي والابتكار على البحث العلمي والايفاد للأعوام (2010 - 2018)، (394.095.442) ثلاثمائة وأربعة وتسعون مليون وخمسة وتسعون ألفاً وأربعمائة واثنان وأربعون ديناراً أردنياً.
  6. ازداد عدد الأبحاث المنشورة في المجلات العالمية في العشرين عام الأخيرة بواقع (39496) تسعة وثلاثون ألفاً وأربعمائة وستة وتسعون ليبلغ الإجمالي من لحظة تأسيس الجامعة الأردنية (44515) أربعة وأربعون ألفاً وخمسمائة وخمسة عشرة بحثاً.
  7.  بلغ عدد براءات الاختراع المسجلة داخل وخارج الأردن في العشرين عام الأخيرة (840) ثمانمائة وأربعون براءة اختراع.
وختاماً نقول بأن المتتبع لقطاع التعليم العالي في الأردن يجد أمامه لوحة متكاملة من الانجازات المتتالية التي قامت على قاعدة متينة أُسست في عهد جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، ليرتفع بنيانها في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله لتعانق عنان السماء معلنةً دخول مؤسسات التعليم العالي الأردنية خاصة وقطاع التعليم العالي في الأردن عامة عصراً ذهبياً جديداً وعهداً متميزاً شعاره تحقيق الرؤى الملكية السامية حقيقة على أرض الواقع .....

تاريخ النشر: 09/06/2019

المرفقات: